مع ارتفاع مستوى معيشتنا وراحة حياتنا، بدأنا ننتبه إلى بعض تفاصيل حياتنا.

كلما رأينا أسنان الآخرين بيضاء كالثلج، شعرنا بالحسد، فعقدنا العزم سرًا على تبييض أسناننا.

تغيّر لون الأسنان لا يؤثر على المظهر فحسب، بل إذا ترسبت هذه البقع الصبغية على الأسنان، فإنها تهيّج اللثة والأجزاء الأخرى وتسبب التهابات متنوعة، وفي الحالات الشديدة تسقط الأسنان.

لذلك نحتاج إلى تبييض الأسنان في الوقت المناسب، وإذا كانت أسناننا مصبوغة كثيرًا ولا يمكن تنظيفها، نحتاج عندها إلى التبييض بالضوء البارد.

سعر التبييض البارد غير ثابت، ويتأثر بالعوامل التالية، حيث يعتمد على مستوى التنمية الاقتصادية للمنطقة ودرجة العيادة ومستوى جراحة الطبيب وغيرها.

1. اختلاف المناطق: تختلف مستويات الاستهلاك من منطقة لأخرى، وبالتالي يتذبذب سعر التبييض البارد بشكل كبير.

2. اختلاف العيادات: تختلف الخدمات المقدمة من عيادة لأخرى وتختلف مؤهلات الأطباء، والعيادات المتخصصة تقدم خدمات أفضل وأسعارها أغلى نسبيًا.

3. اختلاف الأسعار: تختلف أنواع التبييض البارد وهو أيضًا عامل يؤثر على السعر، فبعض أنواع التبييض البارد غير مريحة ونتيجتها ليست جيدة ومدة استمرارها ليست طويلة وسعرها أرخص نسبيًا، بينما استخدام الضوء البارد منخفض الحرارة يتجنب تمامًا عدم راحة عصب الأسنان أثناء العملية، ولا يزيل ترسبات الصبغة على سطح الأسنان فحسب، بل يدخل أيضًا إلى أعماق السن لتحقيق تأثير إزالة اللون.