
الحلوى تسبب التسوس، لكن ليس بالطريقة المباشرة التي تتخيلها. فالسكر هو الطعام المفضل للبكتيريا الضارة في الفم، وهي تعيش عليه وتطلق في الوقت نفسه أحماضًا تزيل المينا.
إذا نسيت التفريش يزداد الأمر سوءًا، فتتحول البكتيريا إلى بلاك، ومع مرور الوقت يتكون قبح أكثر صلابة يصعب إزالته ويجعل البكتيريا تواصل تعفين الأسنان. وبمجرد إزالة المينا، لن يستغرق تكوّن التجويف في السن وقتًا طويلًا، وإذا استمر إهمال التجويف يتآكل داخل السن ويسبب العدوى و"يقتله" — مسببًا سقوط السن أو الحاجة إلى خلعه.

أي أنواع الحلوى تضر بالأسنان؟
الحلوى الصلبة واللزجة مثل التوفي والكراميل والعلكة تضر بالأسنان لأنها تلتصق بين الأسنان ولا يستطيع اللعاب هضمها بسهولة. كما أن الحلوى اللزجة قد تسبب إزالة الحشوات.
>تجنب الحلوى الصلبة قدر الإمكان أيضًا، فلأنها تبقى في الفم لفترة طويلة تمنح البكتيريا فرصًا كثيرة لإطلاق أحماض ضارة تآكل المينا.
>ويجدر ذكر الحلوى الحامضة أيضًا، لأنها تحتوي أحماضًا تآكل المينا.
أي أنواع الحلوى أقل ضررًا بالأسنان؟

>العلكة الخالية من السكر والمصاصات والحلوى الصلبة
التي تحتوي نسبة عالية من الزيليتول تحفز إفراز اللعاب وتساعد على تفكيك البكتيريا الضارة. والمصاصات والحلوى الصلبة الخالية من السكر تحفز أيضًا إفراز اللعاب.
> الشوكولاتة الداكنة. سكرها أقل من شوكولاتة الحليب وغنية بمضادات الأكسدة.

كيف نقلل تأثير الحلوى على الأسنان إلى أقصى حد؟
على عكس حدسك، التفريش فورًا بعد تناول الحلوى ليس فكرة جيدة. قد تظن أنه يساعد على حماية الأسنان، لكنه في الواقع يدفع السكر إلى فجوات أعمق بين الأسنان.
أفضل طريقة هي المضمضة ثم الانتظار 30 دقيقة قبل التفريش.



