الفلورايد وسد الشقوق

FLUORIDE-COATED MUSCLE P & FC

الفلورايد وسد الشقوق

تسوس أسنان الأطفال شائع جدًا ويقلق الآباء كثيرًا، ولهذا يصطحب كثير من الآباء أطفالهم إلى مراكز الوقاية من أمراض الأسنان لإجراءات الوقاية المبكرة. وكثيرًا ما نسمع مصطلحين: سد الشقوق والفلورايد، فكيف نختار بينهما؟

لنرَ أولًا لماذا يجب سد الشقوق. ففي سطح مضغ أسنان الأطفال أخاديد كثيرة تساعد الأسنان على طحن الطعام قبل بلعه. هذه الأخاديد تحتك بالطعام لفترات طويلة، ونظرًا لعدم دقة تفريش الأطفال، وحتى لو ساعد الآباء في التفريش، فقد لا يتحقق التنظيف الكامل، فيسهل بقاء الطعام في أخاديد سطح السن، وبعد بقائه تتحمض تدريجيًا على سطح السن مكونًا مواد كيميائية حمضية تتآكل المينا مسببة التسوس. وهذه الأخاديد نسميها الشقوق.

الفلورايد وسد الشقوق

سد الشقوق وسيلة للوقاية من التسوس. فهو دهن مواد حيوية لسد الشقوق على سطح الإطباق بين السن والطعام دون إتلاف السن، وعندما تتغلغل هذه المواد في كل شق تصبح صلبة مكونة طبقة حماية، فتمنع تآكل بقايا الطعام للشقوق وتقطع البيئة الحيوية المسببة لتكوّن التسوس تمامًا، محققة الوقاية من تسوس أسنان الأطفال.

الفلورايد وسد الشقوق

حاليًا، العمر المناسب لسد الشقوق هو عمومًا 6-8 سنوات، فالصغر أو الكبر الشديدان لا يناسبان. ففي سن السادسة يبدأ بزوغ الأسنان الدائمة، وسد شقوق الضرس السادس طريقة فعالة جدًا للوقاية من التسوس، كما يتقبلها الأطفال بسهولة.

أما فلورة الأسنان، فهي أن يطبق طبيب الأسنان الفلورايد على سطح كل سن لإجراء معالجة بالفلورايد، بحيث تلتصق الرغوة بسطح الأسنان وفراغاتها وتطلق الفلورايد وتمنع نمو بكتيريا الفم بفعالية وتقي من التسوس.

الفلورايد وسد الشقوق

تتجلى أضرار التسوس تحديدًا في:

1. التسوس الكبير أو الفقد المبكر للأسنان الأمامية اللبنية يؤثر كثيرًا على نطق الطفل وكلامه ويسبب عوائق نفسية.

2. يؤثر التسوس أيضًا على نمو الأسنان الدائمة، ففقدان الأسنان اللبنية بسبب التسوس يؤدي إلى اضطراب الأسنان الدائمة بعد بزوغها بل وتشوهات إطباقية شديدة.

3. تسوس الأسنان اللبنية يؤثر بشدة على وظيفة المضغ لدى الطفل، ولأن انخفاض وظيفة المضغ يؤثر مباشرة على هضم الطفل وامتصاصه، فإنه يؤثر على نمو جسم الطفل.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن يتحول التهاب الجذر المزمن الناتج عن التسوس إلى سن بؤرية تسبب عدوى بؤرية لأنسجة أخرى في الجسم مثل الحمى الخفيفة والتهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب الكلى وغيرها. وقد يسبب التسوس والتهاب لب السن والتهاب ما حول الجذر الناتج عنه ألمًا للطفل بل وتورمًا موضعيًا يؤدي إلى تشوه الوجه.