خلع الأسنان المعقد طفيف التوغل

Minimally invasive complex tooth extraction

خلع الأسنان طفيف التوغل

يتم تصوير السن المصاب بشكل شامل بجهاز المسح الرقمي البانورامي لتحديد موضعه، ثم بعد التخدير الموضعي وتحت ظروف معقمة يُستخدم مشرط خاص لخلع الأسنان طفيف التوغل، فطرفه العامل الرقيق والحاد يمكّنه من ضغط العظم السنخي وقطع غشاء دواعم السن وخلع السن بلطف، مما يقلل قدر الإمكان من ضرر الخلع خلال العملية كلها، ويسهل التشغيل ويجعل الخلع أكثر راحة ويخفف ألم المريض بفعالية.

ما مزايا الخلع طفيف التوغل؟ تتمثل مزايا تقنية الخلع طفيف التوغل أساسًا في الجوانب التالية:

- ألم أقل: لا يكاد يشعر المريض بألم واضح أثناء الخلع طفيف التوغل، ويتقبله معظم الناس بسهولة.

- ضرر أقل: الأدوات المستخدمة كلها أدوات دقيقة، والتشغيل دقيق، مما يقلل إصابة المريض إلى أقصى حد. ونظرًا لقوة القطع الكبيرة لمثقب التوربين عالي السرعة، يمكن إزالة العظم بدقة حسب الحاجة، وتقسيم جسم السن في مختلف مواضعه، فيسهل الخلع ويقل الضرر الموضعي ويخف التورم والألم بعد العملية بوضوح.

- وقت أقصر: نظرًا لأن مثقب التوربين عالي السرعة يزيل العظم بدقة، فإنه يتجنب وقت إزالة العظم بالإزميل، وتكون الرؤية الجراحية واضحة ويقصر وقت العملية بوضوح، إذ لا يستغرق الخلع عمومًا سوى نحو ثلث وقت الخلع التقليدي.

- مضاعفات أقل: يتجنب إزالة كمية كبيرة من العظم السنخي، فتقل بوضوح مضاعفات الخلع مثل النزيف والتورم والألم وإصابة الأعصاب والعدوى ومحدودية فتح الفم وإصابة المفصل الصدغي الفكي.

- التئام أسرع للجرح: نظرًا لاستخدام أدوات دقيقة، يكون جرح الإصابة صغيرًا وتقل فرصة العدوى كثيرًا ويكون الألم بعد العملية أخف ويلتئم الجرح أسرع.

- أثر نفسي أقل: نظرًا لعدم استخدام الإزميل والمطرقة طوال العملية، تقل كثيرًا الحركات المرعبة من طرق ونقر مقارنة بالخلع التقليدي، فلا يشعر المريض وخاصة الأطفال وكبار السن بالخوف، ومع قلة المضاعفات يكون الأثر النفسي للعملية على المريض أقل بكثير من الخلع التقليدي.