تنظيف الأسنان المريح
Comfortable tooth cleaning

تنظيف الأسنان وسيلة جيدة للعناية بالأسنان، وهو أيضًا الإجراء الأول لعلاج أمراض دواعم السن. فبالتنظيف الدوري لا يمكن إزالة البلاك والقلح على الأسنان تمامًا فحسب، مما يحافظ على صحة أنسجة دواعم السن ويقي من أمراضها، بل يسهل أيضًا اكتشاف أمراض الأسنان الصغيرة التي يصعب ملاحظتها مثل التسوس الخفي، لتحقيق الاكتشاف المبكر والعلاج المبكر.
بعض المرضى يعانون من رهاب طبيب الأسنان الذي يسبب تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم وزيادة الحساسية للألم؛ وبعضهم بعد انحسار اللثة تنكشف جذور الأسنان ويصبحون أكثر حساسية للمحفزات الباردة والساخنة. فإذا استُخدم التنظيف بالموجات فوق الصوتية الميكانيكية، سيعاني هؤلاء المرضى من ألم يصعب تحمله. لذلك، فإن التنظيف المريح يعتمد على مبدأ التهدئة والمسكنات المساعدة لتقليل حساسية المريض للألم وتهدئة انفعالاته.
تنظيف الأسنان هو الطريقة الرئيسية لعلاج التهاب اللثة، وهو أيضًا الخطوة الأولى لعلاج التهاب دواعم السن. فبالتنظيف يمكن علاج معظم حالات التهاب اللثة المزمن، أما التهاب دواعم السن فيُعالج بالكشط تحت اللثة وعلاجات أخرى إضافة إلى التنظيف.
للمرضى الذين خضعوا سابقًا لعلاج دواعم السن، فإضافة إلى التحكم الذاتي المستمر في البلاك خلال فترة الصيانة، يُعد التنظيف الدوري لإزالة البلاك والقلح غير المنظفين جيدًا إجراءً مهمًا للحفاظ على صحة دواعم السن والوقاية من حدوث التهاب اللثة ودواعم السن أو تكرارهما.
قبل تعويض الأسنان المفقودة، يمكن للتنظيف إزالة القلح وجعل الطبعة أكثر دقة.
تنظيف الأسنان لا يضر بالأسنان ولا يوسع الفراغات بينها ولا يسبب حساسيتها، ويُنصح عمومًا بإجرائه مرة كل نصف سنة إلى سنة، أما مرضى التهاب دواعم السن ومن حالتهم اللثوية غير جيدة فيمكنهم المراجعة كل 3 أشهر أو حسب وصفة الطبيب.
التنظيف بالموجات فوق الصوتية يزيل القلح والبلاك والصبغات وينظف سطح السن من خلال الاهتزاز عالي التردد للموجات فوق الصوتية، مما يفقد البلاك مكان تجمعه ويصقل سطح السن لتأخير ترسب البلاك والقلح من جديد؛ ويتميز بالكفاءة والجودة وتوفير الوقت والجهد، وضرره على سطح السن ضئيل جدًا، ولا يضر بصحة الفم ولا يجعل الأسنان ترتخي ولا يوسع الفراغات بينها، وله دور في العناية بالأسنان. فمن خلال رأس العمل لجهاز التنظيف تنتقل الترددات العالية إلى الأسنان والقلح، ونظرًا لاختلاف التردد الطبيعي بين السن والقلح، تكون سعة اهتزاز القلح أكبر عند تردد معين فينفصل عن سطح السن، دون أن يضر بصحة الفم أو يجعل الأسنان ترتخي أو يوسع الفراغات بينها. ومن ناحية أخرى، فإن رذاذ الماء الناتج عن نظام الرش يشكل تأثير غسل على القلح والبلاك ويحقق تنظيفًا شاملًا وله دور في العناية بالأسنان.



