أولًا: ما هو العمر الأنسب لتقويم الأسنان؟
الجواب: لا يوجد حد عمري مطلق للتقويم، فهو يرتبط أساسًا بحالة فمك. فعندما يكون عظم الفك في طور النمو، يمكن للتقويم توجيه الفك نحو التطور الجيد. لذلك يقال إنه كلما كان التقويم مبكرًا كانت النتيجة أفضل واحتمال التكرار أقل والآثار الجانبية أقل (مثل امتصاص العظم السنخي أي ارتخاء الأسنان تدريجيًا وانحسار اللثة). وكلما تقدم العمر، ولأن الفك قد اكتمل نموه وقد تسوء حالة فمنا، تقل فرصة التقويم المناسبة وتزداد صعوبته وترتفع متطلبات الطبيب.
ثانيًا: هل يمكن تقويم الأسنان بعد تجاوز مرحلة النمو؟ وهل يلحق التقويم بالأسنان في سن الثلاثين والأربعين؟
الجواب: نعم يمكن. فتقويم البالغين شائع حاليًا والمخاطر قابلة للسيطرة. لكن لأن حالة كل شخص مختلفة، يجب الفحص المحدد لمعرفة طريقة التقويم المناسبة لك. ولا يوجد ما يسمى بأن التقدم في العمر يجعل التقويم أسوأ للأسنان.
ثالثًا: هل يتطلب التقويم بالضرورة خلع الأسنان، وهل خلع كل هذه الأسنان يؤثر على الجسم؟
الجواب: لا يوجد طبيب يحب خلع الأسنان، فإذا قال طبيب التقويم إن الخلع ضروري فلأن أسنانك لا تملك مساحة كافية للاصطفاف وتحتاج إلى الخلع لزيادة المساحة، وإذا كان يمكن التقويم دون خلع فسيخبرك الطبيب بذلك. كما أن الخلع لا يسبب تأثيرًا كبيرًا على الجسم.

رابعًا: هل يمكن التقويم أثناء الحمل؟
الجواب: الأفضل عدم التقويم أثناء الحمل، فعدم انتظام الأسنان ليس حالة طارئة، ويمكن التفكير في التقويم بعد الولادة وانتهاء الرضاعة. فقبل التقويم يجب التقاط صور بالأشعة، والتقويم عملية طويلة الأمد تتطلب تحمل مشاكل مثل التهاب اللثة والألم أثناء العملية، ولا داعي لإضافة أعباء على نفسك أثناء الحمل.

خامسًا: كم مدة ارتداء الجهاز للحصول على نتيجة أفضل؟
الجواب: هذا يختلف من شخص لآخر. فوفقًا لاختلاف حالة كل مريض وتقدمه وعمره وهدفه، لا توجد مدة محددة للتقويم.
يقال إن تقويم الأسنان أكثر فعالية وسرعة من عمليات التجميل، فكثيرون إما في طريقهم للاستشارة أو يستشيرون بالفعل. ولا يعني أن التقويم ينقذ العالم أو يغير حياتك كليًا، فالتقويم مجرد بداية! إنه الخطوة الأطول مدة والأكثر فعالية في رحلة تجميلنا!



