التسوس يسمى شعبياً "أسنان الدودة"، ويؤثر بشدة على صحة الفم ونمو الأطفال وتطورهم، وتُظهر الاستطلاعات أن 70%-80% من تسوس الأطفال والمراهقين في الصين يحدث في منطقة شقوق الأسنان.

منذ عام 1971، أكدت الجمعية الأمريكية لطب الأسنان (ADA) فعالية سد الشقوق وبدأت التوصية به، لكن كثيرًا من الآباء لديهم شكوك كثيرة حول ماهية سد الشقوق وهل هو ضروري حقًا ومتى يجب إجراؤه... اليوم نفسر لكم سد الشقوق!

أولًا: ما هو سد الشقوق؟

الأسنان وخاصة الخلفية، سطح الإطباق فيها غير مستوٍ، وتتجمع البكتيريا والطعام بسهولة هنا ويحدث التسوس بسهولة شديدة.

(موضع السهم الأحمر في الصورة أدناه هو الشقوق حيث يحدث التسوس بسهولة شديدة؛ والصورة اليمنى توضح حالة الإغلاق بعد سد الشقوق لمنع تسوسها)

التفريش والمضمضة يصعب أن يصلا إلى عمق الشقوق، وطالما حُميت منطقة الشقوق جيدًا تقل احتمالية إصابة الطفل بالتسوس كثيرًا.

دهن مادة سد الشقوق على شقوق ونقر سطح الإطباق لتكوين طبقة حماية يقلل بفعالية احتمال تسوس الأطفال.

ثانيًا: ما مبدأ سد الشقوق؟

هو دهن مادة راتنجية بوليمرية عضوية صناعية غير ضارة بالجسم وتتصلب ذاتيًا داخل الشقوق العميقة للأسنان. وبعد تصلب المادة تبقى في الشقوق لفترة طويلة كحاجز وقائي يعزل تآكل البكتيريا وبقايا الطعام للأسنان، كأنها طبقة حماية للأسنان.

ثالثًا: متى يمكن إجراء سد الشقوق؟

أفضل وقت لسد الشقوق هو عند اكتمال بزوغ السن وقبل حدوث التسوس، لذلك فالأطفال هم الأنسب لسد الشقوق. فبعد بزوغ سن الطفل ووصولها إلى مستوى الإطباق تكون مناسبة لسد الشقوق، وعمومًا خلال 4 سنوات من البزوغ. فاللعاب يمكنه غسل الأسطح الملساء للأسنان، لكن شقوق ونقر سطح الإطباق لا يمكن تنظيفها.

أفضل توقيت للسد: 3-4 سنوات: الأضراس اللبنية.

6-7 سنوات: الرحى الدائمة الأولى.

11-13 سنة: الرحى الدائمة الثانية.

9-13 سنة: الضواحك

رابعًا: هل يوجد ألم عند سد الشقوق؟

سد الشقوق قصير المدة وغير مؤلم ويمكن إنجازه في مرة واحدة. ينظف الطبيب الأسنان ويجففها أولًا، ثم يدهن مادة السد على شقوق ونقر الأسنان ويستخدم ضوءًا خاصًا لتصلبها.

إنجاز 4 رحى دائمة أولى يستغرق عمومًا نحو 20 دقيقة فقط، ويحتاج الطفل فقط إلى فتح فمه والتعاون مع الطبيب. ولأنه لا حاجة لبرد أنسجة السن، فلا يوجد أي ألم.

بعد سد الشقوق، يجب مراجعة المستشفى بعد نصف سنة للفحص، وإذا وُجد أن مادة السد سقطت فيجب إعادة السد. وبعد السد يجب التفريش جيدًا لتقليل احتمال تسوس الطفل إلى أدنى حد.

خامسًا: كيف نحافظ بعد السد؟ وهل يتسوس السن مرة أخرى؟

بعد السد، نظريًا ما زال هناك احتمال التسوس. فللسد معدل سقوط معين، وبعض الأطفال لعابهم كثير أثناء العملية مما قد يجعل الطبقة غير ثابتة وسهلة السقوط. ويجب على الآباء مراقبة أسنان الطفل باستمرار، وإذا وُجدت مشكلة فراجعوا الطبيب فورًا. كما يُنصح الآباء بفحص أسنان الطفل سنويًا في المستشفى للوقاية قبل حدوث المرض، فكلما عولج مرض الأسنان مبكرًا كانت النتيجة أفضل.

وحتى بعد السد، يظل التفريش الجيد واستخدام الخيط مهمين جدًا!

سد الشقوق جزء صغير فقط من خطة الطفل للعيش دون تسوس، والتفريش واستخدام الخيط والتغذية المعقولة والتحكم في الوجبات الخفيفة وزيارة طبيب الأسنان بانتظام تظل مهمة جدًا ليمتلك الطفل ابتسامة صحية مشرقة.