
العناية بأسنان الطفل مهمة جدًا حقًا، فالتسوس لا يؤثر على الجمال فقط بل يسبب ألمًا للطفل ويؤدي إلى انخفاض الشهية والانزعاج النفسي، لذلك يجب اتخاذ إجراءات وقائية في الحياة اليومية لتجنب حدوث التسوس.
1. شرب شراب السعال دون المضمضة
شراب السعال دواء يحتوي نسبة سكر عالية ويسبب التسوس، وهذا السكر "الخفي" غالبًا ما يُتجاهل. خاصة أن بعض الأمهات يحببن إعطاء الطفل الدواء قبل النوم، مما يجعل فم الطفل يجمع هذه السكريات لفترة طويلة ويسبب التسوس.
لذلك، بعد تناول شراب السعال وأقراص الحلق يجب الحرص على مضمضة الطفل وتفريش أسنانه!
2. التناوب بين الطعام الساخن والبارد
الأسنان حساسة جدًا لدرجة الحرارة، وتحت التحفيز البارد والساخن تصاب أسنان الطفل الهشة بسهولة بأعراض الألم والحموضة، وهذا التحسس والألم قد يتطور ببطء إلى التهاب لب السن والتهاب ما حول الجذر، ويُنصح الأمهات بألا يمضغ الطفل مكعبات الثلج قدر الإمكان، وفي فصلي الخريف والشتاء عند تناول الوعاء الساخن يفضل تبريد الطعام للطفل أولًا.
الطعام الذي يدخل الفم يجب أن يكون "لا يحرق الشفاه" لتجنب تحفيز فم الطفل بالبرودة أو الحرارة الزائدة مسببًا ألم الأسنان.
3. شرب الحليب والعصير قبل النوم
الحليب يحتوي نسبة لاكتوز عالية والعصير سكره أعلى، وبقاء هذه السكريات في فم الطفل أسهل ما يسبب التسوس.
كما أن بقاء بقايا الحليب في الفم يسهل توليد البكتيريا وإيذاء الأسنان، وإذا نام الطفل مباشرة دون تنظيف بعد شرب الحليب، يسهل تكوّن التسوس بسبب تراكم السكر لفترة طويلة.
4. فتح الأشياء بالأسنان
يحب الطفل تقليد الكبار في عض أغطية زجاجات المشروبات بأسنانه، ورغم نجاح أسنان الطفل القوية في فتح الغطاء، إلا أن الأسنان قد تكون أصيبت بشقوق خفية، وهذا "المشكل الصغير" لا يُلاحظ في البداية غالبًا، ومع تعمق الشق تدريجيًا يبدأ الألم والانزعاج عند المضغ ويتفاقم الوضع يومًا بعد يوم.
الأطفال الأصغر وإن لم يستطيعوا عض الغطاء، يحبون تمزيق العبوات بأسنانهم، وهذا يجعلهم يلامسون البكتيريا على العبوات بسهولة فتدخل الأمراض من الفم.
5. صرير الأسنان
صرير الطفل المتكرر للأسنان يسبب تآكل الأسنان المبكر وكشف العاج وحساسية العاج، فيحدث ألم شديد عند التحفيز بالبرد والحرارة والحلو والحامض.
وإذا كان تآكل أسنان الطفل شديدًا وانخفض ارتفاع الأسنان وتعبت عضلات الوجه أكثر، فقد يحدث اضطراب المفصل الصدغي الفكي، فيعاني الطفل عند الكلام والغناء والأكل من ألم في مفصل الفك والعضلات الموضعية بل وصعوبة فتح الفم.
6. الإفراط في الأكل
الإفراط في الأكل وتناول كميات زائدة من الأطعمة الدسمة والحارة والمقلية يضر بالطحال والمعدة ويسبب عسر الهضم وتقرحات الفم وتشقق زوايا الفم. ومع قلة الراحة وزيادة كمية وعدد الوجبات عن المعتاد، تتحفز نوبات الالتهاب الحادة مسببة ألم الأسنان.
لذلك، يجب ضبط عادات الطفل الغذائية وتحقيق التغذية المتوازنة والكمية المعتدلة.
7. حب الوجبات الخفيفة
عند تناول الوجبات الخفيفة يفرز الفم لعابًا أقل ويبقى الطعام على الأسنان بسهولة، خاصة الأطعمة النشوية. وتناول الطفل للوجبات الخفيفة قليلًا لا يؤثر على الجسم، لذلك يجب أن يحدد الأهل كمية ووقتًا ثابتين نسبيًا لوجبات الطفل الخفيفة.
وعمومًا لا يجوز تناولها قبل الوجبات وقبل النوم، خاصة قبل النوم ليلًا لا يجوز إعطاء الطفل حلويات وكعكًا. وإذا اضطر الطفل لتناول وجبة خفيفة قبل النوم بسبب الجوع، فيجب الحرص على تفريش أسنانه أو المضمضة بعدها لتنظيف الأسنان والفم، وإلا يسهل حدوث التسوس.



